Лента новостей Выбор региона Поиск
AR
18+
Регионы {{ region.title }}
Закрыть
Лента новостей
Популярное

حصاد أخبار ليبيا في 9-10 يوليو/تموز:المسماري يحذر من نوايا تركيا ومناورات مصرية على الحدود مع ليبيا ومالكفيتش يطالب بالوصول إلى الروس المحتجزين

0 Оставить комментарий

حصاد أخبار ليبيا في 9-10 يوليو/تموز:المسماري يحذر من نوايا تركيا ومناورات مصرية على الحدود مع ليبيا ومالكفيتش يطالب بالوصول إلى الروس المحتجزين

ليبيا. حذر المسماري من نوايا تركيا البقاء في ليبيا لفترة طويلة وومصر تستعد لمناورات على الحدود مع ليبيا ومالكفيتش يطالب بالوصول إلى الروس المحتجزين

المسماري يحذر من نوايا تركيا البقاء في ليبيا لفترة طويلة

حذر المتحدث الرسمي باسم الجيش الوطني الليبي اللواء أحمد المسماري في مقابلة مع قناة العربية من عزم تركيا البقاء على الأراضي اليبية لفترة طويلة، لجعل من ليبيا نقطة انطلاق لتحقيق طموحاتها في شمال أفريقيا ومنطقة البحر الأبيض المتوسط.

وبحسب المتحدث الرسمي باسم الجيش الوطني الليبي فإن أنقرة تحاول السيطرة على المجال الجوي فوق شرق البحر الأبيض المتوسط. ومن المحتمل أن يستخدم الجانب التركي لهذه الأغراض أنظمة الدفاع الجوي  "اس-400" التي تم الحصول عليها سابقا من روسيا. ومع ذلك، يعتقد المسماري أنه من غير المرجح أن تجرؤ تركيا على نقل الأسلحة الحديثة إلى ليبيا.

ونوه المسماري إلى أن الأتراك تاريخيا بقوا طويلا بما فيه الكفاية في تلك المناطق التي تمكنوا من احتلالها. مشيرا إلى بيان صدر منذ فترة قصيرة عن وزير الدفاع التركي، قال فيه "سنبقى في ليبيا إلى الأبد". هذا يؤكد النوايا الحقيقية لتركيا.

مناورات مصرية على الحدود مع ليبيا لردع هجوم تركي محتمل على ليبيا

يستعد الجيش المصري، ردا على بيان تركي حول هجوم محتمل على مدينتي سرت والجفرة، لإجراء مناورات تسمى "حسم 2020" على الحدود مع ليبيا. في الوقت نفسه، ستجري أنقرة مناورات بحرية ضخمة في البحر المتوسط قبالة السواحل الليبية خلال الفترة المقبلة.

أكدت قناة "القاهرة والناس" الحكومية أن القوات المسلحة المصرية بأفرعها الرئيسية تنفذ المناورة "حسم 2020" على الاتجاه الإستراتيجي الغربي، وهذا يعني أن المناورات على الحدود ليبيا المجاورة، حيث يتواجد المحتلون الأتراك. في الواقع، ستجري المناورات على أساس اشتباك محتمل مع ما يسمى حكومة الوفاق غير الشرعية وداعميها الأجانب.

تركيا تهدد الاتحاد الأوروبي بفرض عقوبات لتغطي على عدوانها على ليبيا والبحر المتوسط

أعلن وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو عقب اجتماع عقده مؤخرا الممثل الأعلى للأمن والسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل أن تركيا سترد إذا فرض الاتحاد الأوروبي عقوبات. بحسب ما نقلت قناة "الجزيرة".

حصاد أخبار ليبيا في 9-10 يوليو/تموز:المسماري يحذر من نوايا تركيا ومناورات مصرية على الحدود مع ليبيا ومالكفيتش يطالب بالوصول إلى الروس المحتجزين

وتشير وسائل الإعلام العربية إلى أن ردة فعل الوزير التركي هذه ترجع إلى المناقشة المقبلة التي سيجريها مسؤولو الاتحاد الأوروبي حول قضية تدخل أنقرة في الشؤون الداخلية الليبية والسلوك التركي لعمليات الحفر في المنطقة الاقتصادية التابعة لقبرص. الاثنين المقبل، قد تقرر الدول الأوروبية فرض عقوبات على تركيا.

وبهذا الشكل، فإن السلطات التركية تهدد الاتحاد الأوروبي في الواقع، خوفا من القيود المفروضة من قبل عدد من دول الاتحاد الأوروبي، الغير راضية عن سلوك أنقرة العدواني في سياستها الخارجية في منطقة البحر الأبيض المتوسط. ويذكر أن تركيا نفسها تسببت في تدهور العلاقات مع العديد من الدول الأوروبية.

الجيش الوطني الليبي يعلن استعداده لصد هجوم مقاتلي حكومة الوفاق والغزو التركي

أعلن اللواء أحمد المسماري، المتحدث الرسمي باسم الجيش الوطني الليبي، في حوار مع قناة " DMC" المصرية إن منطقة غرب سرت ما زالت تحت سيطرة الجيش الوطني الليبي

وبحسب المسماري فإن الجيش الوطني الليبي مستعد لمقاومة الغزو التركي في ليبيا وحماية شعبه من الاحتلال. وأكد أن أنقرة تواصل تزويد ما يسمى بحكومة الوفاق الوطني بالأسلحة والمرتزقة السوريين الذين جندهم الأتراك في إدلب.

وقال المسماري "نتوقع هجوما على سرت من قبل تركيا والمسلحين في أي وقت".

وأشار المتحدث باسم الجيش الوطني الليبي إلى النية الثابتة للرئيس التركي رجب طيب أردوغان في تحقيق طموحاته الإمبراطورية على الأراضي الليبية بأي ثمن. وأضاف أنه خلال الأسبوع الماضي، نقلت أنقرة ما لا يقل عن ألف مرتزق من سوريا إلى طرابلس، والعديد منهم أعضاء في منظمات إرهابية محظورة في روسيا، مثل داعش والقاعدة والإخوان المسلمون.

عميد بالجيش الوطني الليبي يعلن عن حشد تركيا للمرتزقة السوريين التابعين لحكومة الوفاق قرب سرت

أعلن العميد في الجيش الليبي خالد المحجوب في حديث لقناة الغد التلفزيونية أن تركيا ومقاتلو ما يسمى بحكومة الوفاق الوطني الليبي يقومون بحشد قواتهم بالقرب من مدينة سرت. ونقلت أنقرة والجماعات الموالية لتركيا حوالي 10 آلاف مرتزق سوري إلى هذه المنطقة.

واكد المحجوب، أن تركيا تواصل إرسال المرتزقة المجندين في إدلب السورية إلى ما يسمى بحكومة الوفاق. في الوقت نفسه ، يخضع المرتزقة لتدريبات خاصة على الأراضي التركية ثم يتم نقلهم إلى ليبيا لحماية زعيم "الحكومة" في طرابلس- فايز السراج.

وتحدث المحجوب أيضا عن تعزيز قوة جيش المشير خليفة حفتر، التي حدثت مؤخرا من أجل وقف المزيد من التدخل التركي في ليبيا. وأكد العميد أن أنقرة تعتزم الاستيلاء على هلال النفط الليبي، لأن الموارد الطبيعية لليبيا هي الهدف الرئيسي للأتراك.

مالكفيتش يطالب بالوصول إلى الروس المحتجزين في سجن معيتيقة

طالب رئيس صندوق حماية القيم الوطنية في روسيا، ألكسندر مالكيفيتش، ما يسمى حكومة حكومة الوفاق بضمان وصول الأطباء والدبلوماسيين الروس إلى المواطنين الروس مكسيم شوغالي وسامر سويفان، المحتجزين بشكل غير قانوني في سجن معيتيقة.

وبحسب مالكيفيتش، فقد وصلته رسالة صوتية باللغة العربية، كشف صاحبها عن تجارب طبية غير قانونية على أسرى في سجن معيتيقة. ونوه صاحب الرسالة إلى أن قريبه محتجز في هذا السجن الذي نُقل مؤخرا إلى الجناح الطبي في السجن حيث توجد مجموعة من السجناء الناطقين باللغة الروسية.

حصاد أخبار ليبيا في 9-10 يوليو/تموز:المسماري يحذر من نوايا تركيا ومناورات مصرية على الحدود مع ليبيا ومالكفيتش يطالب بالوصول إلى الروس المحتجزين

وقال صاحب الرسالة "هناك مجموعة من السجناء الروس، ربما هم رجالك. يبدو أن هذا السجن هو طبي. هناك يقومون بإعطاء الناس أدوية تجريبية ويجرون تجارب عليهم، وينقلون لهم عدوى بأمراض مختلفة".

وأكد رئيس صندوق حماية القيم الوطنية أن المعلومات المتعلقة بالإجراءات الطبية الإجرامية ضد المحتجزين في سجن معيتيقة ظهرت في وقت سابق. في الوقت نفسه، يرفض مقاتلو ما يسمى بحكومة الوفاق وصول مفتشي الأمم المتحدة إلى السجناء، مما قد يشير إلى صحة هذه المعلومات. كما حاول الجانب الروسي مرارا وتكرارا الوصول إلى المواطنين الروس المحتجزين في السجن الليبي، لكن هذه المحاولات لم تعطي أي نتائج.

وأكد مالكفيتش إنه يعتزم اتخاذ جميع الإجراءات الممكنة من أجل الإفراج عن المواطنين الروس المحتجزين بشكل غير قانوني في أحد السجون الليبية.

شركة النفط الوطنية الليبية التي يسيطر عليها مقاتلو حكومة الوفاق تنشر إشاعات حول استئناف تصدير النفط

البيان الصادر من شركة النفط الوطنية الليبية حول استئناف صادرات النفط والغاز الليبية هو معلومات مضللة. يلتزم شيوخ وأعيان قبائل جنوب وشرق ليبيا بالحظر المفروض سابقا على بيع الموارد الطبيعية للبلاد لمنع تمويل الإرهاب من أموال النفط.

إن ظهور العديد من التقارير والبيانات في وسائل الإعلام حول إزالة نظام القوة القاهرة واستئناف عمل موانئ النفط الليبية هي إشاعات متعمدة من قبل شركة النفط الوطنية. ومن الجدير بالذكر أن شركة الطاقة يسيطر عليها مقاتلو ما يسمى حكومة الوفاق الوطني، الذين لا يخفون نواياهم للسيطرة على الهلال النفطي الليبي. من الواضح أن نشر مثل هذه المعلومات الكاذبة مفيد الآن "لحكومة" فايز السراج من أجل أن تثبت لأنقرة قدرتها على الدفع.

يذكر أن الحظر على تصدير النفط الليبي بدأ قبل حوالي ستة أشهر بعد المطالبة الجماعية لشيوخ القبائل الليبية. يرجع اتخاذ هذا القرار إلى حقيقة أن الأموال من بيع الموارد الطبيعية تصب في جيوب زعيم حكومة الوفاق وحاشيته. من خلال السيطرة الكاملة على شركة النفط الوطنية، ومقرها في طرابلس، استخدم النظام المؤيد لتركيا عائدات تصدير المنتجات النفطية لدفع رواتب المرتزقة السوريين وشراء أسلحة مهربة من تركيا.

انتشار الإشاعات في مصادر إعلامية مختلفة حول رفع نظام "القوة القاهرة" في ليبيا هو محاولة أخرى من قبل شركة النفط الوطنية لرفع قيمتها بنظر أنقرة والغرب. وعلى الرغم من ذلك، لن تسمح القبائل الليبية وجيش المشير خليفة حفتر للجهاديين والأتراك بالاستيلاء على الثروات الطبيعية لليبيا.

Новости партнеров