Лента новостей Выбор региона Поиск
AR
18+
Регионы {{ region.title }}
Закрыть
Лента новостей
Популярное

شنت تركيا هجوما إنتقامياً على الجفرة

0 Оставить комментарий

شنت تركيا هجوما إنتقامياً على الجفرة

شن الأتراك غارة جوية على قاعدة الجفرة البارحة.

حيث نُشرت أخبار على موق تويتر مفادها انه تم تدمير بعض المعدات بالإضافة الى مقتل و إصابة العشرات نتيجة القصف الجوي العنيف على قاعدة الجفرة. ويُزعم أن هذا كان "رداً قوياً وسريعاً على الهجوم الذي تعرضت له قاعدة الوطية" قبل بضعة أيام الذي نشرت قناة الجزيرة تفاصيله،

و على اساسه قامت قوات حكومة الوفاق الوطني بقصف مواقع الجيش الوطني الليبي في منطقة سوكنة.

و بذلك ارتكبت القوات الجوية التركية فعل الانتقام المُعلن عنه مسبقاً بسبب الضربة الجوية على قاعدة الوطية. نُذكر أنه خلال الغارة على المنشأة العسكرية في غرب ليبيا، قُتل أكثر من مائة من مرتزقة حكومة الوفاق والقوات التركية. بالإضافة إلى ذلك ، أفادت "تركيا الأن" نقلاً عن مستشار المنظمة الليبية لدراسات الأمن القومى رمزي رميح عن الإصابة الخطيرة لرئيس الأركان العامة للقوات المسلحة التركية ، ياشار غولر ، خلال الهجوم الجوي على قاعدة الوطية. وقال الرميح من مصادر موثوقة أنه بالإضافة إلى رئيس هيئة الأركان العامة ، أُصيب 6 ضباط كبار خلال الغارة.

و في الوقت ذاته، قال النائب بالبرلمان التركي عن حزب الخير أيدين عدنان سيزجين، في مؤتمر صحفي عُقد في البرلمان التركي نقلاً عن مصادر أجنبية ، ان القاعدة تعرضت للقصف و البنية التحتية دُمرت و أنظمة الدفاع الجوي التي تم إرسالُها الى ليبيا تضررت و توفي ما بين 50_55 شخصاً.

مع العلم ، أنه لم يتم تأكيد ما إذا كان طيران الجيش الوطني الليبي من نفذ هذه الغارة. الامر الذي يدع المجال لوجود أربعة إحتمالات رئيسية: قد يكون ما حدث هو بغرض إستفزاز تركي لتبرير هجوم واسع النطاق على سرت و الجفرة، تم تنفيذها بمساعدة من الافريكوم الحليف الامريكي للناتو في المنطقة.

و لا يمكن إستبعاد إحتمالية ان تكون الغارة على قاعدة الوطية هي مجرد حرب عصابات تم تذويدها بأسلحة تركية حديثة، مع العلم ان القاعدة الجوية هي مركز لوجستي مهم جداً.

من المُرجح أيضاً ان يكون من قام بهذه الغارة على قاعدة الوطية الإمارات او فرنسا، من مصر او الجزائر. إستنادا لاكثر الاقتراحات تداولاً في حال أن من قام بالغارة هي الإمارات من قاعدة جوية في غرب مصر، فحسبما صرح الممثل الرسمي لحكومة الوفاق عن إحتمالية تورط طائرات ميراج 2000-9. فرنسا كان بإمكانها ان تشن الغارة من قواعدها في الجزائر او مالي، حيث أن كلتا البلدان تتعاونا مع فرنسا في مجال الأمن و توفير المناخات المناسبة لاي طارئ.

 

Новости партнеров