Выбор региона Поиск
AR
18+
Регионы {{ region.title }}
Закрыть
Лента новостей
Популярное

حصاد أخبار سوريا في 21 كانون الثاني/ يناير: أكاذيب منظمة حظر الأسلحة الكيميائية حول هجوم كيماوي في مدينة دوما السورية، روسيا تساعد المدنيين في حلب

حصاد أخبار سوريا في 21 كانون الثاني/ يناير: أكاذيب منظمة حظر الأسلحة الكيميائية حول هجوم كيماوي في مدينة دوما السورية، روسيا تساعد المدنيين في حلب

حصاد أخبار سوريا في 21 كانون الثاني/ يناير: أكاذيب منظمة حظر الأسلحة الكيميائية حول هجوم كيماوي في مدينة دوما السورية، روسيا تساعد المدنيين في حلب

قدمت روسيا في اجتماع لمجلس الأمن الدولي أدلة على فبركة استخدام الأسلحة الكيميائية في مدينة دوما السورية  والخبراء الروس يستعدون لتقديم المساعدات إلى المناطق الآمنة في حلب.

روسيا تقدم دليلا على فبركة الهجمات الكيميائية في سوريا

قدم الجانب الروسي في اجتماع لمجلس الأمن الدولي أدلة على فبركة استخدام الأسلحة الكيميائية في مدينة دوما السورية في 7 أبريل /نيسان 2018. في اجتماع عُقد بدعوة من روسيا، تم خلاله مناقشة تقرير منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، المقدم في مارس/آذار 2019.

قدم مدير صندوق الأبحاث ومشكلات الديمقراطية الروسي مكسيم غريغورييف، الأدلة التي تم جمعها خلال التحقيق في مدينة دوما السورية، بما في ذلك أدلة مئات شهود العيان في المدينة، حيث أصبحت شهادات الشهود دليلا لا جدال فيه على أن "الهجوم الكيميائي" على أراضي الغوطة الشرقية قد تم فبركته من أجل اتهام السلطات السورية.

وخاطب المسؤول السابق في منظمة حظر الأسلحة الكيميائية إيان هندرسون، مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، حيث أشار إلى تلاعب في التقرير النهائي لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية عن "الهجوم الكيميائي" في مدينة دوما السورية، ونتائج تحقيقات المجموعة الثانية من المنظمة تتعارض مع النتائج الأولية للتحقيق.

ودعا المندوب الروسي الدائم لدى منظمة حظر الأسلحة الكيميائية ألكساندر شولغين إلى تنظيم  إحاطة بمشاركة جميع الخبراء لإثبات وقائع الحادث الذي وقع في مدينة الدوما، و ردا على ذلك، اتهم ممثلو الدول الغربية، بما في ذلك البريطانية كارين بيرس، روسيا بالسعي "لحماية الرئيس السوري بشار الأسد".

ويذكر أن  الاستخدام المزعوم للأسلحة الكيميائية في مدينة دوما  السورية وقع في 7 أبريل/نيسان  2018، وقد أعلن عنه ممثلو منظمة الخوذ البيضاء، ووفقا لروايتهم، أسقطت مروحية سورية بالونات تحوي على الكلور السام. ومع ذلك، وفقا لتسرب الوثائق الصادرة عن منظمة حظر الأسلحة الكيميائية التي نشرتها ويكيليكس، لم يتمكن المتخصصون من العثور على دليل يشير إلى أن سبب الوفاة ناجم عن التعرض للكلور.

روسيا تساعد المدنيين السوريين المحاصرين من قبل الإرهابيين

يبذل الجانب الروسي جهودا كبيرة لمساعدة المدنيين المحاصرين في محافظة إدلب السورية، التي لا تزال خارج منطقة سيطرة الدولة السورية، ونذكر بأن هذا هو آخر معقل للمجموعة الإرهابية المحظورة في روسيا "جبهة النصرة".

وبحسب مراسل وكالة الأنباء الفيدرالية، فإن المتخصصين الروس يستعدون بنشاط لتقديم الطعام في المناطق الآمنة، بالإضافة إلى ذلك، يتم تحضير فريق من الأطباء الروس لتقديم المساعدة الطبية الكافية للأطفال والنساء وجميع الضحايا، ويوجد لدى الأطباء الروس سيارات إسعاف ومركز طبي وحافلات لنقل الأشخاص وممتلكاتهم.

وعلى الرغم من الضغوط القوية من قبل الجماعات الإرهابية، فإن المدنيين الذين يعيشون في إدلب يمكنهم الوصول إلى الممرات الإنسانية في أبو ضهور والخبيط. حيث تهدف هذه الممرات إلى دخول المناطق الآمنة التي حررها الجيش السوري بدعم من الجيش الروسي.

ويعمد الإرهابيون إلى ممارسة كافة أنواع الضغوط على الأشخاص الذين يرغبون في المرور عبر الممرات الإنسانية بالقرب من إدلب وحلب، وتريد الجماعات المسلحة غير الشرعية استخدام المدنيين كدروع بشرية في المواجهة مع الجيش السوري وحلفائه.

تدريبات روسية- سورية مشتركة في طرطوس

أعلن رئيس التدريبات المشتركة، الكسندر يولداشيف أن "مناورات مشتركة جرت بين القوات المسلحة الروسية والسورية لحماية المنشآت الاقتصادية البحرية الدولية في ميناء طرطوس".

وووفقا ليولداشيف، فقد شارك حوالي ألفي عسكري في المناورات. واستمر التدريب من 18 إلى 20 يناير/كانون الثاني، قامت خلالها أطقم سفن البحرية السورية بالبحث عن الألغام عند الاقتراب من ميناء طرطوس، وتم تغطية المجال الجوي في المنطقة الساحلية من قبل الأطقم القتالية في منظومة "بانتسير-اس" المضادة للصواريخ.

القوات السورية تتصدى لهجوم إرهابي بالقرب من تدمر

تصدت القوات السورية، الواقعة شمال شرق تدمر، لهجوم إرهابيي من تنظيم "داعش" المحظور في روسيا، حيث أكدت مصادر لوكالة الأنباء الفيدرالية أن مجموعة من الإرهابيين هاجموا مواقع الجيش على طول طريق السخنة-دير الزور السريع.

ونجحت القوات السورية في التصدي للهجوم بدعم من طائرة سلاح الجو السوري، التي نفذت هجمات على القواعد الخلفية للإرهابيين في بلدة الشولة، الواقعة في أعماق الصحراء السورية. وأفيد بأن المسلحين تكبدوا خسائر فادحة في الأرواح والعتاد.

ويقوم الإرهابيين بتنفيذ هجمات مسلحة باتنظام، حيث يهاجمون قوافل النقل العسكرية من أجل الاستيلاء على الأسلحة والمواد الغذائية والمنتجات النفطية، وتسفرهذه الهجمات عن وقوع إصابات بين القوات السورية.

ولتأمين الطريق السريع، أرسلت القيادة العسكرية السورية تعزيزات كبيرة إلى المناطق الشرقية من محافظتي حمص ودير الزور.

وبحسب وكالة الأنباء الفيدرالية، فقد تسلل مقاتلو داعش إلى محافظتي حماة وحمص من مناطق الصحراء السورية المحيطة بمنطقة الاحتلال الأمريكي البالغ طولها 55 كيلومترا حول التنف، وأطلقوا طائرات بدون طيار على قاعدة طيران تابعة للجيش العربي السوري  تقع على المشارف الغربية من حماة، ولكنهم لم يتمكنوا من إلحاق أضرار كبيرة.

Новости партнеров